روحانيات

دعاء القنوت

شارك مع الجميع

كثيرة هي الأدعية التي يحرص كل مسلم على ترديدها، وفي هذا المقال نتطرق لأحد هذه الأدعية، ألا وهو: دعاء القنوت، فنذكر معناه، وأوقاته المستحبة، وصيغته.. تابع القراءة لتعرف المزيد!

ما معنى القنوت؟

القنوت في اللغة:  هو الطلب والابتهال والطاعة بشكل عام، أو الصلاة خصوصًا، أو الدعاء، أو القيام.

أمّا القنوت كاصطلاح شرعي: فهو ما شُرع من الدعاء في صلوات محددة، ويكون في الركعة الأخيرة من الصلاة.

الأوقات المستحبة لدعاء القنوت

قنوت الوتر: وهو الدعاء الذي يدعو به المُصلّي عند قيامه من الركوع في آخر ركعة فرديّة من صلاة الوتر.

قنوت النوازل: وهو قنوت مشروعٌ إذا نزلت بالمسلمين نازلةٌ عامة. ومنها: الأوبئة؛ فهي أحيانًا أشدّ فتكًا وأكثر ضررًا من العدو. ويُروى عن الإمام النووي “إنْ نزلت بالمسلمين نازلة -كخوف أو قحط أو وباء أو جراد أو نحو ذلك- قَنَتُوا في جميعِها [أي في جميع الصلوات]، وإلا فلا”.

كراهة القنوت في صلاة الفجر

القنوت في الصبح غير مشروع على وجه الدوام، بل هو غير مشروع أصلًا، فعلى أقل الأحوال يكون مكروهًا وظاهر النصوص الشرعية أنه بدعة.

اقرأ أيضًا: فضل صلاة الفجر

صيغة دعاء القنوت

تختلف صيغة دعاء قنوت الوتر عن قنوت النوازل.

صيغة قنوت الوتر

  • “اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولايعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت”
  • “اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ،إن عذابك الجد بالكفار ملحق”
  •   “إِنَّي أعوذُ برضاكَ من سخَطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ وأعوذُ بك منكَ لا أُحْصي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ”

صيغة قنوت النوازل

أمّا دعاءُ القنوت في النوازل فيختلف في صيغته عن دعاء القنوت في الوتر، حيثُ يُدعى فيه برفع النازلة بما يتناسب مع الحال، والسنّة فيه الاختصار.. ففي نازلة الوباء مثلًا نسألُ الله سبحانه العافية، وندعوهُ تعالى أن يُعيذنا من هذا الوباء، وأن يُسلّمنا منه، وأن يرفعه عنّا، وأن يُصبّر من أصابه، وأن يشفيه، ونحو ذلك من الأدعية.

اقرأ أيضًا: فضل لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

 موضع القنوت

هناك من لا يرى القنوت إلا قبل الركوع، ومنهم من لا يراه إلا بعده، وأمّا فقهاء أهل الحديث -كأحمد وغيره- فيُجَوّزُونَ كلا الأمرين؛ لمجيء السنّة الصحيحة بهما، وإن اختاروا القنوت بعده؛ لأنّه أكثر، وأَقْيَسُ؛ فإنّ سماع الدعاء مناسبٌ لقول العبدِ: (سمع الله لمن حمده) فإنّه يُشرعُ الثناءُ على الله قبل دعائه كما بُنِيَت فاتحةُ الكتاب على ذلك: أوّلها ثناءٌ وآخرها دعاء.

تابعوا صفحتنا على الفيسبوك، وحسابنا على تويتر ليصلكم كل جديد!


شارك مع الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *