تحقيق النجاح
تنمية ذاتية

8 عقبات عليك تخطيها لـ تحقيق النجاح!

شارك مع الجميع

سواء كنت بصدد إلقاء خطاب أمام الجمهور، أو إقامة حفلة عيد ميلاد لطفلك، فلا شك أنك تنوي تحقيق النجاح بغض النظر عن المسعى. ومهما كان النجاح الذي تأمل في تحقيقه، فمن المحتمل أن تكون هناك عقبات يجب أن تواجهها. عندما تظهر هذه العقبات، يمكنك إمّا أن تنتكس وتضيع فرصتك أو أن تواجه هذه التحديات لأنك على علم بها وجاهز لتخطيها.

على الرغم من أن هذه العقبات قد تبدو وكأن العالم الخارجي يسير عكس إرادتك، إلا أن التحديات الخارجية هذه ما هي إلّا مجرد انعكاس لعقبات موجودة بالفعل في داخلك. قد تكون ذكريات أو معتقدات لديك عن نفسك عالقة في ذهنك وتبطئ سرعتك. ويمكن أن نقول بأن العقبات تنبع من داخلك أنت.

ولكن ماذا يمكن أن يحدث إذا علمت بهذه العقبات واستعددت لها مسبقًا؟

إضاءة

إذا كنت تعرف ما أنت بصدد مواجهته، فربما يمكنك الحصول على الأدوات المناسبة لتجاوز أي شيء يهدد فرصتك في النجاح. ربما يمكنك أن تحوّل العقبة التي تبدو وكأنها جبل هائل إلى مجرد تل صغير!

إليك 8 من أهم العقبات التي عليك تخطيها لتحقيق النجاح:

السعى وراء الكمال

من أكثر العقبات التي نواجهها شيوعًا هي السعي وراء الكمال. وأي شخص يميل إلى تحقيق الكمال سيجد صعوبة في البقاء على طريق النجاح إذا كان كل شيء يجب أن يكون “مثاليًا” طوال الوقت.

الكمال هو قاتل الإبداع والاكتشافات العرضية! هناك العديد من الحالات التي يستطيع فيها الأشخاص التوصل إلى الاكتشافات مصادفة. إذا كان كل منهم مهتمًا جدًا بالكمال ، فربما لن يستمتع أبدًا بنجاح “أخطائه!” بالإضافة إلى ذلك، التعلم من الأخطاء هو سبيل للتطور والنمو. لذلك، لن تقدم كلمة “مثالي” فرصة مباشرة للنجاح.

كيف يمكنك التوقف عن السعي وراء الكمال؟ مثلما استغرق الأمر سنوات من الممارسة “لإتقان” مهارة اكتسبتها، فإن الأمر يتطلب تدريبًا للتراجع عن تلك المثالية.

جرّب الآتي:

  • جرّب القيام بأمور جديدة دون أن تضع أي توقعات.
  • لا تقم بإنجاز كل ما هو مذكور على قائمة المهام لديك. جرّب ترك أمر ما لتنجزه في الغد.
  • تعلّم كيفية تحديد الأولويات (ليس كل شيء ذا أولوية).
  • إذا كنت تشعر بالتمرد بشكل خاص، فأرسل رسالة بريد إلكتروني بها خطأ إملائي!
  • استمتع بارتكاب الأخطاء وتعلم كيف تضحك على نفسك، فارتكاب الأخطاء جزء من كونك إنسانًا.

كيف أرتب أولويات حياتي

كيف أتحمل مسؤولية حياتي

ما هي صفات القائد الناجح؟

الخوف

نشعر بالخوف عندما يكون لدينا فكرة أو تصور بأننا لسنا بأمان. بشكل عام تُعتبر هذه أداة مفيدة تمامًا عندما يكون هناك تهديد حقيقي لسلامتنا. ومع ذلك، عندما يكون التهديد وهميًا، يمكن للخوف أن يمنعنا من القيام بالعمل الذي يجب القيام به لتحقيق أهدافنا.

وكما هو الحال مع السعي وراءالكمال، فإن أفضل طريقة للتعامل مع الخوف هي أن تصبح أكثر وعيًا به.

فيما يلي بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها للتغلب على الخوف:

  • حدّد الشعور بالخوف ولاحظ أين تشعر به في جسدك. ولاحظ الأفكار التي تصاحب هذا الشعور.
  • اسأل نفسك عما تخشى حدوثه واكتب إجاباتك.
  • تخيل نفسك تواجه أسوأ مخاوفك. كيف شعرت بتخيل أسوأ مخاوفك تتحقق؟
  • اسأل نفسك متى شعرت بهذه الطريقة من قبل. كيف تعاملت معها في ذلك الوقت؟ ما هي نقاط القوة التي يمكنك استخدامها في تصورك السابق؟
  • تخيل نفسك تستخدم قوتك مع أسوأ مخاوف يمكن تخيلها. كيف تشعر عندما تعرف أنه بغض النظر عما يحدث، لديك الأدوات والموارد اللازمة للتعامل معها؟

من شأن هذا التمرين أن يساعدك في التعامل مع مشاعر الخوف. يحاول الخوف في الواقع المساعدة من خلال إبقائك “آمنًا”. فهو يسترجع الذكريات التي تنطوي على تعرضك للتهديد في حياتك. ولكن عندما تُنفق كل طاقتك محاولًا منع الشعور بالخوف، فإنك تجعله أقوى. كما تحرم نفسك من استرجاع الذكريات الجميلة التي واجهت فيها مخاوفك وحققت النصر.

إن السماح للخوف بالوجود وعدم مغالبته واسترجاع ذكريات الانتصار خلال الأوقات الصعبة يساعد في تخطي الخوف نفسه، فكما قال الرئيس فرانكلين روزفلت ذات مرة “الشيء الوحيد الذي أخافه هو الخوف نفسه”.

الافتقار إلى الوضوح

تخيل أنك ذاهب في رحلة وتحتاج إلى حزم أمتعتك. حقيبتك بالخارج، لكنك لا تعرف أي تفاصيل عن الرحلة. لم تقرر بعد إلى أين أنت ذاهب، أو إلى متى ستذهب، أو ما الذي ستفعله. ما مدى سهولة حزم أمتعتك لهذه الرحلة؟

إذا كنت تحاول إدارة حياتك المهنية أو حياتك بشكل عام دون وضوح، فقد يكون من المستحيل تقريبًا معرفة ما يجب عليك القيام به للوصول إلى وجهتك بنجاح.

إذن ، كيف نحصل على الوضوح؟

من النصائح الممتازة حول كيفية الحصول على الوضوح، والتي تنطبق بشكل جميل على أي مجال من مجالات الحياة. هي بتوضيح “رسالتك” أي أنك يجب أن تبدأ بمعرفة السبب الذي يقف وراء فعلك. بمعنى آخر ، لماذا تفعل ما تفعله؟ بمجرد أن تكون واضحًا بشأن الإجابة على سؤال “السببية”، سيكون من الأسهل بكثير الإجابة على أسئلة “الماهية” و”الكيفية”.

 بمجرد أن تكون واضحًا بشأن الإجابة على سؤال “السببية”، سيكون من الأسهل بكثير الإجابة على أسئلة “الماهية” و”الكيفية”

دعنا نعود إلى يوم حزم الحقائب. لنحدد سبب هذه الرحلة أولًا. إذا كان الهدف من قضاء الإجازة مثلًا هو الحصول على قسط من الراحة التي تشتد الحاجة إليها لكونك تعرضت للتوتر مؤخرًا. فهذا يشير إلى أن قضاء إجازة هادئة قد يكون أفضل من إجازة بها الكثير من المتاحف وأماكن الجذب المزدحمة.

تُخبرك “السببية” هنا أنك لا تريد أن تبذل الكثير من المجهود، وتريد الاسترخاء والاهتمام بجسمك وعقلك وروحك، ربما عن طريق قضاء بضعة أيام في منتجع صحي قريب. سفر أقل يعني ضغطًا أقل. مع معرفة كل تلك المعلومات ستعرف بالضبط ما الذي يجب عليك فعله وكيف ستحزم حقائبك.

تعرف على مدى سهولة وضع هذه التفاصيل في مكانها بمجرد توضيح “السببية”. تخيل النجاح الذي يمكن أن تحققه بمجرد الكشف عن السبب الذي يقف وراء الفعل!

المقارنة

من الطبيعي بالنسبة لك أن تقارن نفسك بالآخرين. هذه هي الطريقة التي تحدد بها مدى صحة ما تقوم به لتتمكن من مواصلة التحسين. ولكن عندما تتعود على إجراء المقارنات طوال الوقت والشعور بالسوء لعدم قدرتك على مواكبة الآخرين، فهذا من شأنه خفض طاقتك، وعندما تنخفض طاقتك، يبدأ دافع النجاح لديك بالانخفاض أيضًا.

كما هو الحال مع عقبة السعي  الكمال، من المهم أن تضع في اعتبارك مدى الأهمية التي توليها “لمواكبة” ما يقوم به كل شخص من حولك.

هل تريد التوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين؟ جرّب القيام بما يلي:

  • لاحظ المشاعر التي تراودك عندما تقارن نفسك بشخص آخر.
  • اسأل نفسك، “ما هي المعلومات التي أحصل عليها حقًا من هذه المقارنة، وهل ستفيدني بأي شيء؟”
  • احتفظ بالأجزاء المفيدة من إجابات الأسئلة وتجاهل الباقي.
  • تذكر أنك عندما تقارن نفسك بشخص آخر، فإنك في كثير من الأحيان ترى الإمكانات الكامنة بداخلك.

الحوار الداخلي السلبي

لاحظ كيف تتحدث مع نفسك. هل تميل إلى قول أشياء مشجعة ترفع من طاقتك؟ أم أن حديثك الذاتي في كثير من الأحيان سلبي؟ يشكل الحوار الداخلي السلبي عقبة كبيرة لكثير من الناس.

ينشأ الكثير من الناس على فكرة أن الحوار الداخلي هو ما يدفعنا لأن نصبح أشخاصًا أفضل. لذلك قد نتعامل مع أنفسنا بـ “قسوة” لمنع الكسل أو التراخي، ويمكن أن يطغى الحوار السلبي بحيث تتم الإشارة إلى “الخطأ” باستمرار مما يستنزف الكثير من الطاقة.

وفقًا لمايو كلينك، فإن التغلب على الحوار الذاتي السلبي مفيد لصحتنا. تتضمن بعض فوائد الحفاظ على الصوت الداخلي الرحيم مستويات أقل من الاكتئاب، وتحسين وظيفة المناعة، وتحسين مهارات التأقلم في الأوقات العصيبة.

من الأنشطة التي تهدف إلى تطوير الوعي حول الحوار الداخلي الخاص بك وجعله أكثر تعاطفًا نذكر:

  • الاحتفاظ بمفكرة يومية (هناك العديد من التطبيقات الرائعة لهذا! منها Google Keep).
  • إعادة صياغة العبارات الذاتية السلبية بشكل محايد أو رحيم.
  • اسأل نفسك عما قد يقوله لك صديق تثق به.
  • التفكير فيما قد تقوله لصديق إذا كان في مكانك.
  • التفكير في أسوأ سيناريو وهو ما قد يجعلك ترى ما أنت فيه أقل حدة وبؤسًا.

الحدود غير الواضحة

لقد تطرقنا بالحديث عن الحدود الداخلية وعن ضرورتها لتحقيقي النجاح. يتضمن ذلك مراقبة مخاوفك، أو الحد من سعيك إلى الكمال، أو امتلاك الوضوح بشأن ما تريد، أو تجنب إجراء مقارنات غير صحية مع الآخرين، أو جعل الحوار الداخلي لديك أكثر رحمة.

إضاءة

الحدود لا تتعلق بقول “لا” لكل شيء وعزل نفسك عن الجميع

ولكن ماذا عن تلك الحدود التي نحتاج إلى توضيحها مع الآخرين في حياتنا؟ لكي نكون واضحين، فإن الحدود لا تتعلق بقول “لا” لكل شيء وعزل نفسك عن الجميع. تتعلق الحدود الخارجية السليمة بإيصال الفكرة للآخرين حول ما تريد، وكيف تريد أن تتم معاملتك، وما هي خططك.

إذا كانت لدينا حدود غير واضحة مع الآخرين، فلن ينتج النجاح إلا عن طريق الصدفة، هذا إذا حدث أصلاً.

الأشخاص الذين يسعون إلى إرضاء الآخرين ويتعاطفون معهم بشكل كبير يعلمون بشكل خاص مدى صعوبة وضع الحدود مع الآخرين. يمكن أن تكون الرغبة في الانسجام قوية جدًا بالنسبة لبعض الأشخاص لدرجة أنهم يقنعون أنفسهم بأنه من الأسهل السماح للآخرين باتخاذ القرارات بدلاً من المخاطرة بخلق النزاعات.

تكمن المشكلة هنا في أنه بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتنا لتجنب النزاعات مع الآخرين ، فإننا سنخلق صراعًا داخل أنفسنا ينتج عنه حواجز تعيقنا عن تحقيق النجاح. إذا كنت تواجه مشكلة في وضع حدود واضحة مع الآخرين وتريد أن تكون ناجحًا، فابدأ في صقل هذه المهارة ببطء.

فيما يلي بعض الخطوات المفيدة:

  • حدّد الأشياء الصغيرة التي تحبها وتريدها.
  • أخبر الناس بما تحبه وما تريده في حياتك.
  • لاحظ ما يحدث في جسدك عندما تقول هذا بصوت عالٍ.
  • حدّد الأشياء التي لا تحبها أو لا تريدها.
  • لاحظ ما يحدث في جسدك عندما تفكر في هذه الأشياء. (جسدك ذكي حقًا عندما يتعلق الأمر بإخبارك بما لا تريده!)
  • أخبر الأشخاص الموثوق بهم بما لا تحبه أو لا تريده.
  • لاحظ كيف تشعر في جسدك أن تقول هذا بصوت عالٍ.
  • تدرب على قول “لا” لشيء صغير حقًا لا تريده واعمل على تحقيق أشياء أكبر.

بدون حدود، يشبه الأمر كونك ماءً تحاول الحفاظ على شكلك دون أن تكون في وعاء. ولكن مع الحدود يمكنك إنشاء الوعاء الخاص بك ومشاهدة نجاحك يتشكل.

التوقعات غير المعقولة

من المهم أن تمتلك أحلامًا كبيرة. فهي الطريقة التي نسمح بها للإلهام والأفكار الكبيرة بالبروز. لكن إذا لم تكن أحلامك مبنية على واقع مواردك الحالية، فقد تصل إلى مرحلة خيبة الأمل، أو الأسوأ من ذلك أن تتوقف عن امتلاك الأحلام!

تحديد التوقعات المعقولة هو أساس النجاح. وقد لا يكون من الممكن دائمًا معرفة ما إذا كان التوقع معقولًا أم لا ، خاصة إذا كنت تجرب مشروعًا جديدًا تمامًا بالنسبة لك. إذا كان التوقع هو أن يسير المشروع الجديد دون أي مطبات أو مواطن الخلل، فمن المحتمل أن يكون هذا غير معقول. وقد تؤدي عواقب هذه التجربة إلى فقدان دافعك للنجاح.

بينما إذا كانت التوقعات الخاصة بمشروع جديد تتقبل فكرة المطبات ومواطن الخلل والتي تحمل بذور التعلم والنمو ، فعندئذٍ حتى “الأخطاء” المتصورة سوف تكون ناجحة. وهذا له فائدة إيجابية تتمثل في تغذية حافزك لمواصلة العمل لتحقيق المزيد من النجاح.

ضع في اعتبارك المكان الذي تضع فيه حدود توقعاتك – ليس مرتفعة للغاية ولا منخفضة.

التعريف غير معقول للنجاح

ما هو تعريفك للنجاح؟ أو بعبارة أخرى، من أي منظور تسعى للنجاح؟

من السهل التفكير في أن النجاح يعني تحقيق الأهداف التي حددتها لنفسك. لكن هناك العديد من الطرق للنظر إلى النجاح، وقد تفقد بعض الفرص لتشعر حقًا أنك متألق في حياتك.

قد يكون التعريف غير المعقول للنجاح هو التعريف الذي يسمح فقط بنتيجة واحدة محددة. إذا لم يتم الوصول إلى هذه النتيجة، فلن تكون النتيجة النجاح. ولكن إذا سمحنا بتعريفات متعددة للنجاح، فقد نجد أن تحقيق النجاح أسهل بكثير مما كنا نظن سابقًا!

لتوسيع تعريفك للنجاح ، اسأل نفسك ما يلي:

  • ما الذي يجب أن يحدث ليجعلني أشعر بالنجاح؟
  • ما الذي يمكن أن يحدث أيضًا ليجعلني أشعر بالنجاح؟
  • استمر في العصف الذهني لجميع النتائج التي يمكن أن تواجهها لخلق شعور بالنجاح.

الختام

يتطلب النجاح التغلب على الكثير من العقبات، وسيفشل الكثير من الناس في مرحلة ما. المفتاح هو معالجة هذه العقبات خطوة بخطوة. وفي النهاية النجاح هو حالة ذهنية. إذا كنت تريد النجاح ، ابدأ في التفكير في نفسك كشخص ناجح.

تابعوا صفحتنا على الفيسبوك، وحسابنا على تويتر ليصلكم كل جديد!


شارك مع الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *